تأسيس المجموعة.
تأسست فاغنر عام 2014 وجرى في نفس العام تكليفها بأولى مهامها علنا في شبه جزيرة القرم ، حيث ساعد مرتزقتها، ممن يرتدون ملابس رسمية، القوات الانفصالية المدعومة من روسيا على السيطرة على القرم وقتها.
ما هي اماكنهم ؟
يقاتل عناصر"مجموعة فاغنر" في سوريا وأفريقيا وحاليا في
أوكرانيا، و الشركة مملوكة لأحد أكثر الشخصيات قرباً من الرئيس الروسي بوتين و لكن
ماذا حدث ؟
قبل ايام شن زعيم المرتزقة الروسي يفغيني بريغوجين، تمرداً واضحاً، تجلى بإرساله قافلة مدرعة باتجاه موسكو مما دفع العالم للتفكير بشأن مدي سيطره الرئيس الروسي.
![]() |
يفغيني بريغوجين. |
و لكن تبين حينها عندما امر يفغيني بريغوجين قواته بالتراجع و صرح حينها أن هذه "مسيرة من أجل العدالة" وليست انقلاباً ، ولكن مهما كانت الحقيقة، فقد انتهت هذه المسألة بسرعة كبيرة مما يعكس سيطره الرئيس الروسي و قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنها "هروب إجرامي" و "تمرد مسلح". ووصف أحد كبار القادة الروس ما يجري بأنه "انقلاب".
ماذا كانت النوايا ؟
رد السياده التنفيذية الروسيه.
رد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي بفتح قضية جنائية ضد بريغوجين، قائلا إنه دعا إلى تمرد مسلح و حث نائب قائد الحملة الروسية في أوكرانيا الجنرال سيرغي سوروفكين مجموعة فاغنر على التوقف عن معارضتها للقيادة العسكرية والعودة إلى قواعدها.
اخر التصريحات والاحداث.
- قال بريغوجين إن رجاله عبروا الحدود من أوكرانيا إلى روسيا وهم على استعداد للذهاب "إلى أبعد مدى" في معارضتهم للجيش الروسي
- دخل مقاتلو فاغنر مدينة روستوف بجنوب روسيا، حسبما قال بريغوجين في تسجيل صوتي نُشر على تلغرام
![]() |
رئيس فاغنر بعد مغادرة روستوف. |
- قال البيت الأبيض إنه يراقب الوضع بين روسيا ومجموعة فاغنر، وسيتشاور مع الحلفاء والشركاء بشأن التطورات.
- حاكم منطقة روستوف المجاورة لأوكرانيا بجنوب روسيا ينصح السكان بالالتزام بالهدوء والبقاء في منازلهم حيث أصبح من الواضح أن قوات فاغنر قد سيطرت على مدينة روستوف.
- وزارة الدفاع الروسية تصدر بيانا تناشد فيه مقاتلي فاغنر التخلي عن زعيمهم، قائلة إنهم "خدعوا وجُروا إلى مغامرة إجرامية".
- مصدر أمني روسي قال لرويترز إن مقاتلي فاغنر سيطروا على جميع المنشآت العسكرية في مدينة فورونيج الواقعة على بعد نحو 500 كيلومتر جنوبي موسكو.
- بوتين يلقي خطابا عبر التلفزيون يتعهد فيه بسحق "التمرد
المسلح" ويتهم بريغوجين "بالخيانة" وبتوجيه "طعنة في
الظهر" لروسيا.



No comments:
Post a Comment